المساجد أم الملاعب أخطر على الناس من كورونا:
بعد تخفيف الإجراءات الاحترازية من قبل الدولة وفقها الله وأيدها بتأييده وأعانها على إقامة دينه وسنة نبيه سيخرج علينا الخوارج وأصحاب المنهج الخفي والظاهر ويدعمهم في خبثهم الببغاوات المؤدلجين المستترين بالنعيق والنهيق لتأليب الناس والرأي العام على ولاة الأمر والجهات المعنية بالقول: لِمَ لا تعود المساجد كالملاعب والأسواق ويلغى التباعد والكمامات؟
واستعين بالله وأرد عليهم ولا أعجز بالقول يا حاقد يا فاقد البصر والبصيرة يا معتل العقل والعقيدة الملاعب والأسواق وما شابهها لا يدخلها أحد بتاتا إلا محصن بجرعتين ويتم التأكد من ذلك عن طريق الإلزام بإظهار تطبيق توكلنا كما يتم فيها تطبيق الإجراءات الاحترازية اللازمة، خلاف وسع تلك الأماكن وتهويتها الجيدة، أما المساجد في معظمها صغيرة ومغلقة ولا يمنع مصلي من الدخول للصلاة لعدم التحصين، ولو منعت الدولة وفقها الله غير المحصن من دخول المساجد فسمعاً وطاعة وحتماً حينها سينهق الخوارج في بلادنا ومن لف لفهم من الأمصار والترك والفرس والكارهين لبلاد الحرمين الشريفين شمالاً ويمنا شرقاً وغربا وبملء أفواههم العفنة بالشتم والتطاول والقول أن السعودية تمنع الصلاة في بيوت الله، قاتلكم الله كيف تحكمون يا أغبى وأكذب المتأسلمين على الأرض، هم العدو فاحذروهم.
وختاماً أسأل المولى عزّ وجل أن يحفظ بلادنا وولاة أمرنا وقادتنا وشعبنا السعودي العظيم وعباد الله أجمعين، وأن يرد كيد الكائدين والعداة الباغين, وأن يرحم بناة هذا الكيان العظيم ووالدينا ووالد والدينا ويجزاهم عنا خير الجزاء.
تعليقات
إرسال تعليق