الحمد لله على نعمة السعودية وولاة أمرها:
مقالتي على صحيفة أنـحـاء
لم أعد أسمع لجمعيات وهيئات حقوق الإنسان العالمية دفاع عن حياة الإنسان التي دُفِنت في أوروبا وأمريكا إثر فيروس كورونا وقد كانت تنعق صباح مساء عن انتهاك المملكة لحقوق الإنسان، اليوم من موطن العزة والكرامة ورغد العيش والحياة الكريمة أرض الأمن والأمان والإنسانية وسلمان نحن من نعلم العالم حرية وكرامة وحقوق الإنسان.
فما قامت به حكومة المملكة من إجراءات لحفظ كرامة المواطن في الخارج حتى التمكن من إجلائه إلى أرض الوطن، وما اتخذته من إحترازات لمواجهة وباء فيروس كورونا في الداخل شهد بها أعدائها قبل أصدقائها، وبعد إنجلاء الغمة ينتظر الوطن من المواطن رد الجميل بالسمع والطاعة لولاة الأمر، وبذل كل ما من شأنه رفعة الوطن وتحقيق رفاهية المواطن واستمرار النمو والازدهار لبلادنا المعطاء حتى بلوغ رؤيتها الطموحة ٢٠٣٠، مع التمسك في الوقت نفسه بعقيدتنا الإسلامية والمحافظة على قيمنا السامية والبقاء على أصالة مجتمعنا وثوابته الدينية بما يحفظ لبلادنا أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
وفي القرارات والإجراءات التي اتخذتها المملكة مع بداية الجائحة وسبقت فيها كثير من دول العالم للحد من الوباء دليل قاطع جلي أوضح من الشمس في رابعة النهار على الحب والتقدير الذي يكنه ولاة أمرنا للمواطنين، وبمقارنة مع فعل دول كبرى يبلغنا الشعور كاملاً جليا.
ولم يكن دور مملكة الإنسانية والسعودية العظمى على المستوى المحلي فقط حين خصصت مبلغ ١٥ مليار ريال لمواجهة الوباء محلياً بل تجاوز ذلك إلى العالمية إذ ساهمت بمبلغ ٥٠٠ مليون دولار من أصل ٨ مليار دولار تعهدت بها دول مجموعة العشرين لإنتاج لقاح للفيروس، حقاً القادة العظماء يظهرون في زمن المحن والشدائد والنجوم لا ترى إلا في الظلام.
جائحة فيروس كورونا أزمة ستمضي وتنسى وتمحى مع الزمن من ذاكرة الناس، وما سيبقى في وجدان كل مواطن سعودي ويخلده التاريخ هي وقفة حكومة المملكة الاستثنائية المشرفة غير المستغربة، وانفرادها دون غيرها من دول العالم أجمع بتذليل كل الصعوبات وتقديم كل ما يكفل راحة وعزة المواطن خارج وداخل المملكة، وحين تتكامل وتتكاتف جميع أجهزة الدولة المدنية والعسكرية لخدمة الإنسان متجاوزة الروتين الحكومي المعهود، فاعلموا أن هناك قائد همام فذ خلف ذلك النجاح يفخر به كل مواطن حيث أكرم مواطنيه وأعزهم وجعلهم في مكانة يحسدهم ويغبطهم عليها شعوب العالم كافة، وما بعد فيروس كورونا ليس كقبله فسيطمع سكان المعمورة في شد الرحال إلي السعودية والعمل والعيش فيها، فالحمد لله على نعمة السعودية وولاة أمرها.
لو كتبت عن وطني المعلقات لن أوفيه فضله ولو قلت ألآف الكلمات وصغتها في المجلدات لن أؤديه حقه، وعندما أهم بمدح بلادي تعجز الأحرف والعبارات وإذا فكرت بشكر الملك وولي عهده يقف لساني عاجزاً ويسود الصمت لعظم قدرهم، والتاريخ سيشهد بما قدمته السعودية في هذه الجائحة للمواطن والمقيم، وحقوق الإنسان الحقيقية في بلادي، وليس ما تدعيه جمعيات وهيئات حقوق الإنسان في الدول الأوروبية والغربية.
وللمرجفون تشكيكاً برؤية المملكة ٢٠٣٠ منذُ إعلانها، والمتشائمون بتعثر سيرها بسبب الظروف الراهنة، أقول الرؤية ماضية كما خطط لها ولا ضير في ما لو تأخرت بعض برامجها، أليس الرؤية في الأصل وضعت من أجل خدمة الإنسان.
الشدائد والمحن مهما بلغت وطال أجلها لا تدوم ومصيرها إلى التراجع ثم التلاشي، فرحمة الله عزّ وجل بعباده الطف وأعظم ووسعت كل شيء، فقط ثقوا أن الفرج قريب والأيام الجميلة قادمة ولا يفصلنا عنها سوى سلك طريق المؤمن الثابت الصبور وعنوانه الصلاة والاستغفار والصدقة وذكر الله والصلاة والسلام على النبي المصطفى ﷺ.
وأحمد الله الذي أنشأني مسلم ومواطن من بلاد الحرمين الشريفين السعودية، وأنعم عليّ بالأمن والأمان والإيمان في بلاد تحكم بشريعة الله وسنة نبيه، يحكمها ولاة أمر يسهرون على رعاية المواطن والشفقة عليه وإنجاز مصالحه وقضاء حوائجه.
يقول ابن القيم: "لا يبتلى الإنسان دوماً ليعذب إنما قد يبتلى ليهذب"، فقد يبتلى المؤمن لترفع درجاته، أو ليصحح مساره، أو تخفيفاً من ذنوبه، أو يكون عقابا.
قال ﷺ: "عجبا لأمر المؤمن إنّ أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له".
حفظ الله المملكة عزيزة أبية كريمة شامخة بولاة أمرها الكـرام وشعبها العظيم، وأدم عليها يالله نعمة الأمن والأمان وقوة الإيمان، ورد كيد الكائدين في نحورهم.
مقالتي على صحيفة أنـحـاء
لم أعد أسمع لجمعيات وهيئات حقوق الإنسان العالمية دفاع عن حياة الإنسان التي دُفِنت في أوروبا وأمريكا إثر فيروس كورونا وقد كانت تنعق صباح مساء عن انتهاك المملكة لحقوق الإنسان، اليوم من موطن العزة والكرامة ورغد العيش والحياة الكريمة أرض الأمن والأمان والإنسانية وسلمان نحن من نعلم العالم حرية وكرامة وحقوق الإنسان.
فما قامت به حكومة المملكة من إجراءات لحفظ كرامة المواطن في الخارج حتى التمكن من إجلائه إلى أرض الوطن، وما اتخذته من إحترازات لمواجهة وباء فيروس كورونا في الداخل شهد بها أعدائها قبل أصدقائها، وبعد إنجلاء الغمة ينتظر الوطن من المواطن رد الجميل بالسمع والطاعة لولاة الأمر، وبذل كل ما من شأنه رفعة الوطن وتحقيق رفاهية المواطن واستمرار النمو والازدهار لبلادنا المعطاء حتى بلوغ رؤيتها الطموحة ٢٠٣٠، مع التمسك في الوقت نفسه بعقيدتنا الإسلامية والمحافظة على قيمنا السامية والبقاء على أصالة مجتمعنا وثوابته الدينية بما يحفظ لبلادنا أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
وفي القرارات والإجراءات التي اتخذتها المملكة مع بداية الجائحة وسبقت فيها كثير من دول العالم للحد من الوباء دليل قاطع جلي أوضح من الشمس في رابعة النهار على الحب والتقدير الذي يكنه ولاة أمرنا للمواطنين، وبمقارنة مع فعل دول كبرى يبلغنا الشعور كاملاً جليا.
ولم يكن دور مملكة الإنسانية والسعودية العظمى على المستوى المحلي فقط حين خصصت مبلغ ١٥ مليار ريال لمواجهة الوباء محلياً بل تجاوز ذلك إلى العالمية إذ ساهمت بمبلغ ٥٠٠ مليون دولار من أصل ٨ مليار دولار تعهدت بها دول مجموعة العشرين لإنتاج لقاح للفيروس، حقاً القادة العظماء يظهرون في زمن المحن والشدائد والنجوم لا ترى إلا في الظلام.
جائحة فيروس كورونا أزمة ستمضي وتنسى وتمحى مع الزمن من ذاكرة الناس، وما سيبقى في وجدان كل مواطن سعودي ويخلده التاريخ هي وقفة حكومة المملكة الاستثنائية المشرفة غير المستغربة، وانفرادها دون غيرها من دول العالم أجمع بتذليل كل الصعوبات وتقديم كل ما يكفل راحة وعزة المواطن خارج وداخل المملكة، وحين تتكامل وتتكاتف جميع أجهزة الدولة المدنية والعسكرية لخدمة الإنسان متجاوزة الروتين الحكومي المعهود، فاعلموا أن هناك قائد همام فذ خلف ذلك النجاح يفخر به كل مواطن حيث أكرم مواطنيه وأعزهم وجعلهم في مكانة يحسدهم ويغبطهم عليها شعوب العالم كافة، وما بعد فيروس كورونا ليس كقبله فسيطمع سكان المعمورة في شد الرحال إلي السعودية والعمل والعيش فيها، فالحمد لله على نعمة السعودية وولاة أمرها.
لو كتبت عن وطني المعلقات لن أوفيه فضله ولو قلت ألآف الكلمات وصغتها في المجلدات لن أؤديه حقه، وعندما أهم بمدح بلادي تعجز الأحرف والعبارات وإذا فكرت بشكر الملك وولي عهده يقف لساني عاجزاً ويسود الصمت لعظم قدرهم، والتاريخ سيشهد بما قدمته السعودية في هذه الجائحة للمواطن والمقيم، وحقوق الإنسان الحقيقية في بلادي، وليس ما تدعيه جمعيات وهيئات حقوق الإنسان في الدول الأوروبية والغربية.
وللمرجفون تشكيكاً برؤية المملكة ٢٠٣٠ منذُ إعلانها، والمتشائمون بتعثر سيرها بسبب الظروف الراهنة، أقول الرؤية ماضية كما خطط لها ولا ضير في ما لو تأخرت بعض برامجها، أليس الرؤية في الأصل وضعت من أجل خدمة الإنسان.
الشدائد والمحن مهما بلغت وطال أجلها لا تدوم ومصيرها إلى التراجع ثم التلاشي، فرحمة الله عزّ وجل بعباده الطف وأعظم ووسعت كل شيء، فقط ثقوا أن الفرج قريب والأيام الجميلة قادمة ولا يفصلنا عنها سوى سلك طريق المؤمن الثابت الصبور وعنوانه الصلاة والاستغفار والصدقة وذكر الله والصلاة والسلام على النبي المصطفى ﷺ.
وأحمد الله الذي أنشأني مسلم ومواطن من بلاد الحرمين الشريفين السعودية، وأنعم عليّ بالأمن والأمان والإيمان في بلاد تحكم بشريعة الله وسنة نبيه، يحكمها ولاة أمر يسهرون على رعاية المواطن والشفقة عليه وإنجاز مصالحه وقضاء حوائجه.
يقول ابن القيم: "لا يبتلى الإنسان دوماً ليعذب إنما قد يبتلى ليهذب"، فقد يبتلى المؤمن لترفع درجاته، أو ليصحح مساره، أو تخفيفاً من ذنوبه، أو يكون عقابا.
قال ﷺ: "عجبا لأمر المؤمن إنّ أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له".
حفظ الله المملكة عزيزة أبية كريمة شامخة بولاة أمرها الكـرام وشعبها العظيم، وأدم عليها يالله نعمة الأمن والأمان وقوة الإيمان، ورد كيد الكائدين في نحورهم.
تعليقات
إرسال تعليق