وزير الإعلام لا تكن ملكياً أكثر من الملك
اطلعت مثل معظم المواطنين السعوديين من مساء كل يوم ثلاثاء على البيان الأسبوعي لوزير الإعلام السعودي عن مجريات اجتماع مجلس الوزراء على وكالة الأنباء السعودية "واس"، وكالعادة بيان موجز ومختصر وينقصه الكثير من الوضوح والشفافية من وجهة نظري الخاصة، وأيقنت أن هناك تقصير من وزارة الإعلام في إطلاع المواطن على تفاصيل جدول أعمال المجلس وقراراته قدر الإمكان لا سيما فيما يعني معيشته وحياته ومستقبله وأمن وطنه.
وعلى سبيل المثال لا الحصر خرج بيان وزير الإعلام الأسبوعي الأخير مختصر في نقاط، أذكر بعضها، مثل: - اتصال هاتفي بين الملك حفظه الله ورئيس وزراء دولة أستراليا، ماذا جرى في الاتصال؟ - مباحثات مع رئيس وزراء اليابان أثناء زيارته للملكة قابل خلالها الملك وولي العهد حفظهم الله، مباحثات في ماذا؟ - رسالة من ملك البحرين تسلمها الملك، ما فحوى الرسالة؟ - الموافقة على مذكرات تفاهم ثنائية للتعاون مع عدد من الدول في مجالات عدة، ما تفاصيل المذكرات؟
السؤال الذي يطرحه المواطن ويتمنى من وزير الإعلام الإجابة عليه، ما يضير وزارة الإعلام في الإفصاح والإيضاح بالتفصيل عن الأمور غير السرية التي تم تناولها ودراستها وبحثها والتصويت عليها في المجلس الموقر، والسؤال الآخر الملح هل سبق وأن فعلت أو حاولت وزارة الإعلام في عرض تفاصيل اجتماع المجلس ومنعتها جهة ما.
معالي الوزير كن شفافاً في عصر الشفافية، ولا تكن ملكياً أكثر من الملك، فأنا أجزم لو استرسلت وزارة الإعلام في سرد مجريات أعمال المجلس الغير سرية لما منعها أحد، بل ذلك هو الصواب بعينه لإطلاع المواطن وتطمينه عن مقدار الجهود المبذولة من رئيس المجلس ونائبه وأمانته وجميع أعضائه في تسخير جل وقتهم في ما يخدم الوطن والمواطن، وسيجد من الملك وولي عهده كل قبول وترحيب ومباركة، ومن نافلة القول أن الملك سلمان يتميز باستراتيجية إعلامية تقوم على الشفافية والانفتاح ولزوم تواصل الجهات الحكومية مع المواطن.
ولك يا معالي الوزير في المغفور له بإذن الله الدكتور محمد عبده يماني وزير الإعلام الأسبق قدوة حسنة عندما بادر من نفسه دون وجود أي تنظيم حينه أو توجيه من أحد بعد أول جلسة يحضرها لمجلس الوزراء عقب تعيينه وزيراً للإعلام، وخرج على الصحفيين عقب انتهاء الجلسة وسألوه عما دار فيها فقال كل ما حدث والقرارات التي اتخذت، حيث لم يكن هناك أمور سرية نوقشت تتطلب الكتمان، حسب ما رأى، وذهب للبيت ونام، وقد ذكر ذلك بنفسه في أحد اللقاءات، فلما استيقظ أخبرته زوجته أن ديوان مجلس الوزراء اتصل به، فعاود الاتصال بالمسؤول في مجلس الوزراء فقال له المسؤول" :يا دكتور أخبار مجلس الوزراء في الإذاعة والتليفزيون، ولم تستأذن في ذلك، والمتبع أن نقول درس المجلس جدول أعماله واتخذ القرارات المناسبة حيال ذلك"، فقال له محمد يماني رحمه الله الخبر قد نشر وتناقلته وسائل الإعلام وليس هناك مجال لإعادته، وذهب في اليوم التالي إلى الملك خالد وكان الملك فهد في ذلك الوقت ولياً للعهد وموجوداً في المجلس، وفوجئ بالملك خالد وولي العهد يثنيان على ما فعل من إذاعة أخبار الجلسة، وأنه شيء جيد وجديد، ومن بعدها أصبحت عادة في مجلس الوزراء أن تذاع الأخبار بعد كل جلسة.
حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين وخادمها الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين، ووفق حكومتنا الرشيدة لخدمة الإسلام والمسلمين عامة والمواطن السعودي النبيل المحب لوطنه المخلص لولاة أمره خاصة، وأدام الله على بلادنا نعمة الأمن والأمان والإيمان، ووفق جنودنا البواسل على جميع حدود المملكة وأعانهم وحفظهم وسدد رميهم وأعادهم لأهليهم سالمين غانمين النصر أو الشهادة.
اطلعت مثل معظم المواطنين السعوديين من مساء كل يوم ثلاثاء على البيان الأسبوعي لوزير الإعلام السعودي عن مجريات اجتماع مجلس الوزراء على وكالة الأنباء السعودية "واس"، وكالعادة بيان موجز ومختصر وينقصه الكثير من الوضوح والشفافية من وجهة نظري الخاصة، وأيقنت أن هناك تقصير من وزارة الإعلام في إطلاع المواطن على تفاصيل جدول أعمال المجلس وقراراته قدر الإمكان لا سيما فيما يعني معيشته وحياته ومستقبله وأمن وطنه.
وعلى سبيل المثال لا الحصر خرج بيان وزير الإعلام الأسبوعي الأخير مختصر في نقاط، أذكر بعضها، مثل: - اتصال هاتفي بين الملك حفظه الله ورئيس وزراء دولة أستراليا، ماذا جرى في الاتصال؟ - مباحثات مع رئيس وزراء اليابان أثناء زيارته للملكة قابل خلالها الملك وولي العهد حفظهم الله، مباحثات في ماذا؟ - رسالة من ملك البحرين تسلمها الملك، ما فحوى الرسالة؟ - الموافقة على مذكرات تفاهم ثنائية للتعاون مع عدد من الدول في مجالات عدة، ما تفاصيل المذكرات؟
السؤال الذي يطرحه المواطن ويتمنى من وزير الإعلام الإجابة عليه، ما يضير وزارة الإعلام في الإفصاح والإيضاح بالتفصيل عن الأمور غير السرية التي تم تناولها ودراستها وبحثها والتصويت عليها في المجلس الموقر، والسؤال الآخر الملح هل سبق وأن فعلت أو حاولت وزارة الإعلام في عرض تفاصيل اجتماع المجلس ومنعتها جهة ما.
معالي الوزير كن شفافاً في عصر الشفافية، ولا تكن ملكياً أكثر من الملك، فأنا أجزم لو استرسلت وزارة الإعلام في سرد مجريات أعمال المجلس الغير سرية لما منعها أحد، بل ذلك هو الصواب بعينه لإطلاع المواطن وتطمينه عن مقدار الجهود المبذولة من رئيس المجلس ونائبه وأمانته وجميع أعضائه في تسخير جل وقتهم في ما يخدم الوطن والمواطن، وسيجد من الملك وولي عهده كل قبول وترحيب ومباركة، ومن نافلة القول أن الملك سلمان يتميز باستراتيجية إعلامية تقوم على الشفافية والانفتاح ولزوم تواصل الجهات الحكومية مع المواطن.
ولك يا معالي الوزير في المغفور له بإذن الله الدكتور محمد عبده يماني وزير الإعلام الأسبق قدوة حسنة عندما بادر من نفسه دون وجود أي تنظيم حينه أو توجيه من أحد بعد أول جلسة يحضرها لمجلس الوزراء عقب تعيينه وزيراً للإعلام، وخرج على الصحفيين عقب انتهاء الجلسة وسألوه عما دار فيها فقال كل ما حدث والقرارات التي اتخذت، حيث لم يكن هناك أمور سرية نوقشت تتطلب الكتمان، حسب ما رأى، وذهب للبيت ونام، وقد ذكر ذلك بنفسه في أحد اللقاءات، فلما استيقظ أخبرته زوجته أن ديوان مجلس الوزراء اتصل به، فعاود الاتصال بالمسؤول في مجلس الوزراء فقال له المسؤول" :يا دكتور أخبار مجلس الوزراء في الإذاعة والتليفزيون، ولم تستأذن في ذلك، والمتبع أن نقول درس المجلس جدول أعماله واتخذ القرارات المناسبة حيال ذلك"، فقال له محمد يماني رحمه الله الخبر قد نشر وتناقلته وسائل الإعلام وليس هناك مجال لإعادته، وذهب في اليوم التالي إلى الملك خالد وكان الملك فهد في ذلك الوقت ولياً للعهد وموجوداً في المجلس، وفوجئ بالملك خالد وولي العهد يثنيان على ما فعل من إذاعة أخبار الجلسة، وأنه شيء جيد وجديد، ومن بعدها أصبحت عادة في مجلس الوزراء أن تذاع الأخبار بعد كل جلسة.
عليه أرى والرأي لمعاليكم في أن يكون لكم السبق الثاني بعد يماني بإخراج بيان شافي كافي ووافي غير مخل بعد نهاية انعقاد الاجتماع مباشرة بعد التنسيق بين وزارة الإعلام والأمانة العامة لمجلس الوزراء يشرح فيه لوكالة الأنباء السعودية ووسائل الإعلام المحلية جدول أعمال المجلس وماذا أتخذ حيال كل موضوع ما لم يكن هناك ما يمنع الإعلان والنشر، فالمواطنين بمختلف فئاتهم ينتظرون على أحر من الجمر ويتابعون وسائل الإعلام المختلفة لسماع بيان ومخرجات الاجتماع الأسبوعي والذي يرأسه قائد الأمة ويشرفه ولي عهده ويحضره كبار رجالات الدولة، ولما ينبثق عنه من بشائر خير تلمس احتياجات المواطن وهمومه، كما أن هناك فئات معينة يهمها التفصيل في البيان كمراكز البحوث والدراسات الاستشارية الاقتصادية والسياسية الخاصة والجامعات والهيئات والاقتصاديين والتجار ورجال الأعمال والباحثين والصحافيين والكتاب وغيرهم.
تعليقات
إرسال تعليق