لا مزايدة ولا متاجرة في المواطنة

لا مزايدة ولا متاجرة في المواطنة:

عندما ننتقد أو نسلط الضوء على قصور هنا أو هناك فالهدف إصلاح الخلل ليس إلا ،أما المدح والتطبيل بسبب وبغير سبب كبعض مسؤولو الدولة والعامة من الناس معتقدة تلك الفئة المنافقة أنهم بتلك الأقوال والأفعال سوف يصنفهم المجتمع على أنهم من رجال الدولة ووجهائها وعليةالقوم، ظانين أنهم يرضون ولاة الأمر وهم في الواقع يعصون الله ويضللون ولي الأمر ويغضبون ويحاربون المواطن المطحون المغلوب على أمره ،حسبهم الله بما يصنعنون!كفى مزايدة ومتاجرة بحب الوطن ولا تكن ملكياً أكثر من الملك.
قالﷺ‬"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت".

تعليقات