المتاجرة بالدين لإستقطاب التابعين:
خرج مارتن لوثر على رجال الدين وأتهمهم بالإنحراف عن المبادئ الإنجيلية واستغلال الدين المسيحي لأغراض شخصية انتهازية.
أليس في ديننا الإسلامي اليوم ذات الشيء وألسنا اليوم في أمس الحاجة للقضاء على دعاة يعزفون على وتر الدين ويعبثون بفكر ومشاعر بسطاء المتدينين لتحقيق شهرة يوظفونها في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي على شكل برامج ودعايات وإعلانات لتكوين ثروات طائلة؟
فلم نعد اليوم بحاجة إلى دعاة مؤدلجين حزبيين لفهم ديننا السمح وإذا اشكلت مسألة على مؤمن فوسائل البحث متاحة وأقرب إمام جامع يفي بالغرض لنقضي على الوسطاء والسماسرة الذين يتاجرون بالدين والدين منهم براء ويستغلونه لغايات شخصية حتى أصبحوا أثرياء ومشاهير يزدادون غناء والشعب يزداد جهلاً على جهل وفقراً على فقر، والاحترام والتقدير للعلماء ورجال الدين الحقيقين.
وأجد وجه شبه عميق بين بيع القساوسة صكوك الغفران لجهلاء الدين المسيحي لضمان دخول الجنة وبين بيع بعض المعلمين المؤدلجين المختطفين فكرياً في التعليم العام والجامعي وهم شهادة التدين والفلاح والتميز والصلاح لأبنائنا بمجرد إلتحاقهم بجماعات النشاط الحزبية التي تعدهم وتجهزهم مبكراً لتنفيذ خطط وأجندة تيارات سياسية خارجية، ومن نافلة القول أن من في الداخل مجرد أتباع مختطفين فكرياً منساقين منفذين عملياً.
خرج مارتن لوثر على رجال الدين وأتهمهم بالإنحراف عن المبادئ الإنجيلية واستغلال الدين المسيحي لأغراض شخصية انتهازية.
أليس في ديننا الإسلامي اليوم ذات الشيء وألسنا اليوم في أمس الحاجة للقضاء على دعاة يعزفون على وتر الدين ويعبثون بفكر ومشاعر بسطاء المتدينين لتحقيق شهرة يوظفونها في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي على شكل برامج ودعايات وإعلانات لتكوين ثروات طائلة؟
فلم نعد اليوم بحاجة إلى دعاة مؤدلجين حزبيين لفهم ديننا السمح وإذا اشكلت مسألة على مؤمن فوسائل البحث متاحة وأقرب إمام جامع يفي بالغرض لنقضي على الوسطاء والسماسرة الذين يتاجرون بالدين والدين منهم براء ويستغلونه لغايات شخصية حتى أصبحوا أثرياء ومشاهير يزدادون غناء والشعب يزداد جهلاً على جهل وفقراً على فقر، والاحترام والتقدير للعلماء ورجال الدين الحقيقين.
وأجد وجه شبه عميق بين بيع القساوسة صكوك الغفران لجهلاء الدين المسيحي لضمان دخول الجنة وبين بيع بعض المعلمين المؤدلجين المختطفين فكرياً في التعليم العام والجامعي وهم شهادة التدين والفلاح والتميز والصلاح لأبنائنا بمجرد إلتحاقهم بجماعات النشاط الحزبية التي تعدهم وتجهزهم مبكراً لتنفيذ خطط وأجندة تيارات سياسية خارجية، ومن نافلة القول أن من في الداخل مجرد أتباع مختطفين فكرياً منساقين منفذين عملياً.
تعليقات
إرسال تعليق