قال المسؤولون في مديح ميزانية ٢٠١٨م مالم يقله مالك في الخمر:
قال المسؤولون وبعض الاقتصاديون في مديح ميزانية ٢٠١٨ م ما لم يقله مالك في الخمر ،ولكن المواطن يقول ويعتقد خلاف ذلك وينتابه مشاعر متضاربة حول ما يجري حوله من متغيرات اقتصادية متسارعة لم يعد بإمكانه فهمها ،فكيف يطمئن المواطن ويصدق ذاك الثناء والمديح في ظل حقائق يراها بأم عينه على أرض الواقع منها على سبيل المثال لا الحصر تفشي ظاهرة البطالة في المجتمع بين أبناء الوطن المؤهلين علمياً وتفاقم أزمة الإسكان دون بروز حلول في الأفق القريب وضعف خدمات وزارة الصحة من تباعد المواعيد وندرة توفر أسرة التنويم وإختفاء بعض الأدوية الهامة من صيدليات المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية وتخبط وزارة التعليم في سياساتها وبرامجها وأنشطتها ومخرجاتها وحدث ولا حرج عن مشاريع وزارة الشؤون البلدية المتعثرة ورائحة الفساد التي تفوح منها وحولها وأيضا وفوق كل ذلك القصور من أغلب الأجهزة الحكومية تفرض الحكومة عدة ضرائب على كاهل المواطن كضريبة القيمة المضافة والضريبة الإنتقائية ورسوم الطاقة كهرباء وبنزين وأقساها ألمً إيقاف العلاوة السنوية للموظف ما يُعد ذلك بمثابة فرض ضريبة على الدخل!
والسؤال الأخير من سيحمي المواطن من جشع التجار وأن ضريبة القيمة المضافة ستقف عند حدود ٥%.
وحال لسان المواطن اليوم"كل مادقيت في أرض وتد من رداة الحظ وافتني حصاة".
قال المسؤولون وبعض الاقتصاديون في مديح ميزانية ٢٠١٨ م ما لم يقله مالك في الخمر ،ولكن المواطن يقول ويعتقد خلاف ذلك وينتابه مشاعر متضاربة حول ما يجري حوله من متغيرات اقتصادية متسارعة لم يعد بإمكانه فهمها ،فكيف يطمئن المواطن ويصدق ذاك الثناء والمديح في ظل حقائق يراها بأم عينه على أرض الواقع منها على سبيل المثال لا الحصر تفشي ظاهرة البطالة في المجتمع بين أبناء الوطن المؤهلين علمياً وتفاقم أزمة الإسكان دون بروز حلول في الأفق القريب وضعف خدمات وزارة الصحة من تباعد المواعيد وندرة توفر أسرة التنويم وإختفاء بعض الأدوية الهامة من صيدليات المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية وتخبط وزارة التعليم في سياساتها وبرامجها وأنشطتها ومخرجاتها وحدث ولا حرج عن مشاريع وزارة الشؤون البلدية المتعثرة ورائحة الفساد التي تفوح منها وحولها وأيضا وفوق كل ذلك القصور من أغلب الأجهزة الحكومية تفرض الحكومة عدة ضرائب على كاهل المواطن كضريبة القيمة المضافة والضريبة الإنتقائية ورسوم الطاقة كهرباء وبنزين وأقساها ألمً إيقاف العلاوة السنوية للموظف ما يُعد ذلك بمثابة فرض ضريبة على الدخل!
والسؤال الأخير من سيحمي المواطن من جشع التجار وأن ضريبة القيمة المضافة ستقف عند حدود ٥%.
وحال لسان المواطن اليوم"كل مادقيت في أرض وتد من رداة الحظ وافتني حصاة".
تعليقات
إرسال تعليق