محمد بن سلمان واثق الخطى يمشي ملكاً قفوهم إنهم مسؤولون

 محمد بن سلمان واثق الخطى يمشي ملكاً قفوهم إنهم مسؤولون:

برؤية ثاقبة وخطوات ثابتة وقرارات حازمة القيادة السعودية تخطو بالمملكة نحو دولة رائدة ونظام حكم عادل سديد ينظر نظرة سواسية للمواطنين ويقف على مسافة واحدة من الجميع دون تمييز وحصانة لأحد أوتفضيل وتقديم مواطن على الآخر جاعلاً نصب عينيه كتاب الله وسنة نبيه في الحكم بين الناس.
لم يمضي سوى ساعات قليلة على ليلة مفترق الطرق ومساءً كان عنوانه الكل تحت طائلة القانون ،ليلة اجتث فيها الفساد وأوقف الفسدة ،ليلة لم يكن قبلها يجرؤ البعض بالحديث أوالتصريح أوتوجيه النقد لفساد هنا أو تقصير مسؤول هناك ،حتى خرج المواطن يتنفس الصعداء بهواء نقي وشعور جلي بأنه أصبح مواطن من الدرجة الأولى لا الخامسة (أمير،وزير،مسؤول،ثري،مواطن)وقناعة أكيدة بأن لا أحد فوق المحاسبة والعقاب كائناً من كان مهما كان نسبه وحسبه واسم عائلته وعلو منصبه ،فأتت فاجعة وفاة نائب أمير عسير ورفاقه من كبار موظفي الدولة رحمهم الله جميعاً وأسكنهم فسيح جناته كشاهد سريع وردة فعل طبيعية تؤكد حجم التغير النفسي العام للمجتمع بعد قرارات تلك الليلة وتبشر بنهاية عقدة ظلت قائمة عقود من الزمن تتمثل في فقد ثقة المواطن واحتقانه تجاه المسؤول حيث إنتاب المواطنون حالة من الحزن الشديد على ضحايا الحادثة فهرع الشعب السعودي النبيل كافة يدعوا لهم بالرحمة والمغفرة ،ولو كانت الحادثة قبل ليلة الحزم التاريخية لاختلف الحال وتباينت ردود الأفعال وخرجت أصوات نشاز تهمز وتلمز بأن الحادثة عقاب من الله بسبب فسادهم.
وسيظل المواطن يتطلع لمزيد من الإصلاحات الإدارية والاقتصادية لاسيما ما يرتبط بتفاصيل معيشته اليومية والتي لا تخفى على القيادة الرشيدة ،حفظ الله بلاد الحرمين وقائد مسيرتها وولي عهده والشعب السعودي العظيم.

قال عليه الصلاة والسلام:" إنما أهلك الذين قبلكم أَنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد".

تعليقات