كيف تجند التيارات الفكرية طلاب المدارس ،ومخرجاتها:
قد تفني جُل عمرك وأنت تظن بأنك تتبنى معتقداتك وأفكارك ثم تكتشف يوماً أنك في الحقيقة تدافع عن أفكارهم التي زرعوها في عقلك منذ نعومة أظفارك وضحالة أفكارك
فأحذروا وأعملوا على تحصين أبنائكم من التيارات الحزبية الفكرية بشتى أنواعها (وأخطرها تنشط في مراحل التعليم العام) فلن تستطيعوا تحرير عقولهم المؤدلجة من التبعية العمياء بعد إختطافها ولو حازوا على أعلى الشهادات وعدد سنين من الخبرات
وطريقة زرع أفكار الجماعات والتيارات الحزبية في عقول فلذات أكبادنا تتم بزرعها في عقول بريئة خام رغماً عنها وليس بإختيارها خارج منظومة المؤسسة التعليمية الرسمية ويكون تجنيدهم من خلال جماعات النشاط المدرسي ولفئة معينة من الطلاب المختارة بدقة وعناية وفِي مقار مغلقة تعمل خلال وقت الفسح وأيضا في معسكرات وملتقيات خارج أسوار المدارس وبعيد عن أعين الرقابة ،ومن المعلوم والمؤسف أن العديد من مسؤولي التعليم والمشرفين التربويين ومديري المدارس ومنسوبيها هُم أنفسهم مختطفين ومؤيدين للجماعات الفكرية (السرورية والجامية أشهرها وأهمها) ولله الحمد والمنة لم نرى ولم نسمع يوماً عن ليبرالية أو علمانية في أروقة مدارسنا ،ومن نافلة القول ذكر خطورة التحزب الفكري على الدين ودوره في إذكاء نار الفتنة والتناحر البغيض بين أبناء البلد الواحد ،حفظ الله بلد الحرمين وأهله من كل سوء ومكروه
وختاماً أوجز أهم مخرجات تجنيد فلذات أكبادنا وإختطاف عقولهم في جماعات النشاط المدرسية الحزبية وهي: "الإنسياق الفكري_التبعية العقلية_ تعظيم القادة وتقبيل رؤوسهم _ التقية الدينية_ النفاق الإجتماعي _ الكذب إذا أقتضت المصلحة_ الإنطواء الفكري_ عدم الثقة بالنفس_ إهتزاز الشخصية_ ضعف القرار _ البدعية_ الخروج على ولي الأمر الأب والحاكم _ كره وتكفير الآخر _ إقصاء التيارات المخالفة _ الخيانة والتخوين _ تصنيف وتجهيل كامل شرائح المجتمع _ فقدان الولاء والإنتماء للوطن _ الغاية تبرر الوسيلة".
كل ماذكر من صفات سيغلب ويؤثر سلباً على إيجابيات تلك الجماعات التى يقوم عليها أساتذة أفاضل كرام ولكن هم أنفسهم تم إختطافهم منذ الصغر وتوجيههم لتنفيذ أجندة تيارات فكرية سياسية بصبغة إسلامية ذات مصالح وأهداف دنيوية
رحماك يارب.
قد تفني جُل عمرك وأنت تظن بأنك تتبنى معتقداتك وأفكارك ثم تكتشف يوماً أنك في الحقيقة تدافع عن أفكارهم التي زرعوها في عقلك منذ نعومة أظفارك وضحالة أفكارك
فأحذروا وأعملوا على تحصين أبنائكم من التيارات الحزبية الفكرية بشتى أنواعها (وأخطرها تنشط في مراحل التعليم العام) فلن تستطيعوا تحرير عقولهم المؤدلجة من التبعية العمياء بعد إختطافها ولو حازوا على أعلى الشهادات وعدد سنين من الخبرات
وطريقة زرع أفكار الجماعات والتيارات الحزبية في عقول فلذات أكبادنا تتم بزرعها في عقول بريئة خام رغماً عنها وليس بإختيارها خارج منظومة المؤسسة التعليمية الرسمية ويكون تجنيدهم من خلال جماعات النشاط المدرسي ولفئة معينة من الطلاب المختارة بدقة وعناية وفِي مقار مغلقة تعمل خلال وقت الفسح وأيضا في معسكرات وملتقيات خارج أسوار المدارس وبعيد عن أعين الرقابة ،ومن المعلوم والمؤسف أن العديد من مسؤولي التعليم والمشرفين التربويين ومديري المدارس ومنسوبيها هُم أنفسهم مختطفين ومؤيدين للجماعات الفكرية (السرورية والجامية أشهرها وأهمها) ولله الحمد والمنة لم نرى ولم نسمع يوماً عن ليبرالية أو علمانية في أروقة مدارسنا ،ومن نافلة القول ذكر خطورة التحزب الفكري على الدين ودوره في إذكاء نار الفتنة والتناحر البغيض بين أبناء البلد الواحد ،حفظ الله بلد الحرمين وأهله من كل سوء ومكروه
وختاماً أوجز أهم مخرجات تجنيد فلذات أكبادنا وإختطاف عقولهم في جماعات النشاط المدرسية الحزبية وهي: "الإنسياق الفكري_التبعية العقلية_ تعظيم القادة وتقبيل رؤوسهم _ التقية الدينية_ النفاق الإجتماعي _ الكذب إذا أقتضت المصلحة_ الإنطواء الفكري_ عدم الثقة بالنفس_ إهتزاز الشخصية_ ضعف القرار _ البدعية_ الخروج على ولي الأمر الأب والحاكم _ كره وتكفير الآخر _ إقصاء التيارات المخالفة _ الخيانة والتخوين _ تصنيف وتجهيل كامل شرائح المجتمع _ فقدان الولاء والإنتماء للوطن _ الغاية تبرر الوسيلة".
كل ماذكر من صفات سيغلب ويؤثر سلباً على إيجابيات تلك الجماعات التى يقوم عليها أساتذة أفاضل كرام ولكن هم أنفسهم تم إختطافهم منذ الصغر وتوجيههم لتنفيذ أجندة تيارات فكرية سياسية بصبغة إسلامية ذات مصالح وأهداف دنيوية
رحماك يارب.
تعليقات
إرسال تعليق