لماذا يُقبل زعماء الدول كتف سلمان:
كتبه محمد سعيد آل درمة
لصحيفة أنحاء الإلكترونية
كتبه محمد سعيد آل درمة
لصحيفة أنحاء الإلكترونية
قفز هذا السؤال إلى ذهني وأنا أتابع أخبار جولة الملك سلمان الآسيوية وأرى
بأم عيني ذلك الحب والحفاوة والترحيب به من قبل قيادات وشعوب الدول
المزارة ولفت إنتباهي بالأمس رئيس وزراء دولة ماليزيا وهو يُقبل كتف الملك
سلمان أثناء وداعه في مطار كوالالمبور واليوم يتكرر ذات المشهد الرئيس
الإندونيسي يُقبل كتف سلمان عند تسليمه وسام الشرف في القصر الرئاسي
وإجابة هذا السؤال من وجهة نظري هي قُبل شكر وعرفان وإمتنان لرمز إسلامي ولخادم أقدس وأطهر بقاع العالم ووجهة وقبلة المسلمين من كل أنحاء الأرض وأيضا لما تقدمه المملكة ملكاً وحكومةً وشعبا لخدمة وعزة الإسلام والمسلمين في كل أرجاء العالم وكيف لا وخيرها وصل كل محتاج ومستغيث مسلم وغير مسلم ولا يمكن لكائن من كان إنكار مساهمة المملكة الإيجابية في جميع القضايا الإنسانية ودعم مشاريع وبرامج جميع الهيئات التابعة للأمم المتحدة وتقديم الدعم المادي والمعنوي للدول والشعوب الفقيرة والمحتاجة والمنكوبة
ولو لم تقدم السعودية منذ توحيدها وحتى اليوم سوى خدمة الحجاج والمعتمرين وتسهيل حجهم وعمرتهم وزيارتهم بالتجهيز والتطوير الدائم للأماكن المقدسة لكفى المملكة شرفاً وحباً وتقديرا من جميع شعوب العالم الإسلامي
وليست تلك القُبل والحفاوة والتقدير لملك المملكة كما يروج بعض الحاقدين هدفها التسول والإبتزاز المالي فتلك الأهداف والغايات يمكن تحقيقها في الغرف المغلقة وليس على رؤوس الأشهاد وأمام كاميرات الإعلام وأعين الشعوب
المحزن المبكي في المشهد كيف ينظر لنا المسلمين في العالم الإسلامي وكيف ننظر نحن لأنفسنا؟
لذلك أدعو نفسي بدايةً وكل مواطن سعودي بالمحافظة والعمل على بقاء هذه النظرة الراقية والصورة المبجلة المشرقة والهوية الدينية المخصصة لبلد الحرمين الشريفين وأهله للأبد وحتى قيام الساعة فهي الكنز المدفون والنهر الذي لا ينضب ورأس المال الحقيقي والباقي لنا
وقبل النهاية همسة محب في أذن كل مسؤول سعودي الشعوب الآسيوية المسلمة (إندونيسيا-ماليزيا-باكستان) شعوب بسيطة وطيبة ومهذبة وفي ذات الوقت صادقة ومخلصة ومحبه لبلد الحرمين وأهله فالتفتوا لهم ولن تندموا ودعوكم من دول مهما قدمتم لها فلن تجنوا منها سوى علقم وشوك وحسرة وندم
والله من وراء القصد
وإجابة هذا السؤال من وجهة نظري هي قُبل شكر وعرفان وإمتنان لرمز إسلامي ولخادم أقدس وأطهر بقاع العالم ووجهة وقبلة المسلمين من كل أنحاء الأرض وأيضا لما تقدمه المملكة ملكاً وحكومةً وشعبا لخدمة وعزة الإسلام والمسلمين في كل أرجاء العالم وكيف لا وخيرها وصل كل محتاج ومستغيث مسلم وغير مسلم ولا يمكن لكائن من كان إنكار مساهمة المملكة الإيجابية في جميع القضايا الإنسانية ودعم مشاريع وبرامج جميع الهيئات التابعة للأمم المتحدة وتقديم الدعم المادي والمعنوي للدول والشعوب الفقيرة والمحتاجة والمنكوبة
ولو لم تقدم السعودية منذ توحيدها وحتى اليوم سوى خدمة الحجاج والمعتمرين وتسهيل حجهم وعمرتهم وزيارتهم بالتجهيز والتطوير الدائم للأماكن المقدسة لكفى المملكة شرفاً وحباً وتقديرا من جميع شعوب العالم الإسلامي
وليست تلك القُبل والحفاوة والتقدير لملك المملكة كما يروج بعض الحاقدين هدفها التسول والإبتزاز المالي فتلك الأهداف والغايات يمكن تحقيقها في الغرف المغلقة وليس على رؤوس الأشهاد وأمام كاميرات الإعلام وأعين الشعوب
المحزن المبكي في المشهد كيف ينظر لنا المسلمين في العالم الإسلامي وكيف ننظر نحن لأنفسنا؟
لذلك أدعو نفسي بدايةً وكل مواطن سعودي بالمحافظة والعمل على بقاء هذه النظرة الراقية والصورة المبجلة المشرقة والهوية الدينية المخصصة لبلد الحرمين الشريفين وأهله للأبد وحتى قيام الساعة فهي الكنز المدفون والنهر الذي لا ينضب ورأس المال الحقيقي والباقي لنا
وقبل النهاية همسة محب في أذن كل مسؤول سعودي الشعوب الآسيوية المسلمة (إندونيسيا-ماليزيا-باكستان) شعوب بسيطة وطيبة ومهذبة وفي ذات الوقت صادقة ومخلصة ومحبه لبلد الحرمين وأهله فالتفتوا لهم ولن تندموا ودعوكم من دول مهما قدمتم لها فلن تجنوا منها سوى علقم وشوك وحسرة وندم
والله من وراء القصد
تعليقات
إرسال تعليق