النهج الرصين في التعامل مع المخالفين:
"وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي"
روعة الحوار بين إبراهيم وربه
حوار يدعونا لنرتقي بنقاشاتنا ونجتهد لفهم بعضنا ونحسن الظن بأخواننا في الدين والوطن ونتأنى لفهم ومقاصد غيرنا ونأخذ ديننا الإسلامي السمح بالدليل من كتابه وسنة رسوله دون تعصب لشيخ معه أوضده ولاتبعية لتيار أوجماعة بعينها فهم بشر يصيبون ويخطئون في مواقفهم وتقديراتهم وإجتهاداتهم وإن أصابوا في قصد الدليل واتفقوا على الأصول
متى أحبتي نثق بعقولنا ونستفتي قلوبنا ونتصالح مع أنفسنا وننقد ذاتنا دون جلدها وأتساءل بعد هذا أي أمة وأي أجيال نصنعها وأي نصر وعزة ننتظرها ونحن حتى عقولنا وإرادتنا لا نملكها ولا نحسن إدارتها قال تعالى:"ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن"
وعليك يارعاك الله أن تعامل الناس بأخلاقك ولا تعاملهم بأخلاقهم فأنت أنت وهم هُم وإذا أردت أن تعرف قدر مكارم الأخلاق فيك فانظر إلى حالك في معاملة مخالفيك ولا تنظر إلى حالك في معاملة موافقيك فطبيعة البشر إنصاف الموافق وهضم حق وقدر المخالف
وأعلم بأن كلام الناس أشبه بالتراب إذا لم يطر في الهواء فسيسقط على الأرض ويداس بالأقدام فعش كما أنت تريد وليس كما هم يريدون وأبتعد كل البعد عن التجريح الشخصي والشخصنة ومنهج الإسقاط والتعرية وتسخير قواميس الهجاء لتشويه صورة مخالفيك
ولا تلتفت لكلام وألسنة المخالفين والمغايرين فلن يرضوا عنك حتى تتبع منهجهم وفكرهم وكن من المحسنين وحتى وإن لم تلقى إحسانا فالله يحب المحسنين وإن تطاول عليك يوما مخالف فتذكر المثل العربي الشهير:(رمتني بدائها وانسلت)
"وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي"
روعة الحوار بين إبراهيم وربه
حوار يدعونا لنرتقي بنقاشاتنا ونجتهد لفهم بعضنا ونحسن الظن بأخواننا في الدين والوطن ونتأنى لفهم ومقاصد غيرنا ونأخذ ديننا الإسلامي السمح بالدليل من كتابه وسنة رسوله دون تعصب لشيخ معه أوضده ولاتبعية لتيار أوجماعة بعينها فهم بشر يصيبون ويخطئون في مواقفهم وتقديراتهم وإجتهاداتهم وإن أصابوا في قصد الدليل واتفقوا على الأصول
متى أحبتي نثق بعقولنا ونستفتي قلوبنا ونتصالح مع أنفسنا وننقد ذاتنا دون جلدها وأتساءل بعد هذا أي أمة وأي أجيال نصنعها وأي نصر وعزة ننتظرها ونحن حتى عقولنا وإرادتنا لا نملكها ولا نحسن إدارتها قال تعالى:"ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن"
وعليك يارعاك الله أن تعامل الناس بأخلاقك ولا تعاملهم بأخلاقهم فأنت أنت وهم هُم وإذا أردت أن تعرف قدر مكارم الأخلاق فيك فانظر إلى حالك في معاملة مخالفيك ولا تنظر إلى حالك في معاملة موافقيك فطبيعة البشر إنصاف الموافق وهضم حق وقدر المخالف
وأعلم بأن كلام الناس أشبه بالتراب إذا لم يطر في الهواء فسيسقط على الأرض ويداس بالأقدام فعش كما أنت تريد وليس كما هم يريدون وأبتعد كل البعد عن التجريح الشخصي والشخصنة ومنهج الإسقاط والتعرية وتسخير قواميس الهجاء لتشويه صورة مخالفيك
ولا تلتفت لكلام وألسنة المخالفين والمغايرين فلن يرضوا عنك حتى تتبع منهجهم وفكرهم وكن من المحسنين وحتى وإن لم تلقى إحسانا فالله يحب المحسنين وإن تطاول عليك يوما مخالف فتذكر المثل العربي الشهير:(رمتني بدائها وانسلت)
وختاماً لنضع نصب أعيننا دوما بأن الحوار مع العقول الخاوية أو المخطوفة
المملؤة بالشبهات والأوهام أشبه بالضغط على رأس قارورة عطر فارغ مهما
اجتهدت في ضغطه فلن يظهر عطرا لذلك لا تهدر وقتك وتنهك عقلك في محاولات
يائسة لن تثمر شيئا
قال سبحانه:"وأطيعوا الله ورسوله ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين"
قال سبحانه:"وأطيعوا الله ورسوله ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين"
تعليقات
إرسال تعليق