حرية الرأي والتعبير لماذا تخيفهم:
اسوأ مسافة قد تزرع بين الناس هي مسافة سوء الفهم المبني على التصنيف المسبق أوالظاهري واسوأ حاجز قد يخلق بين البشر ويؤدي إلى نزاع وشقاق هو حاجز إختلاف وجهات النظر التي يصعب تجاوزها أوالتقريب بينها لأسباب عدة منها التباين في البيئة والتعليم والشخصية وأهمها وأخطرها تبعية أحد المتحاورين أوكلاهما لفكرين متنافرين تربيا وتعلما منذ نعومة أفكارهم عليه فأصبح من الصعب التحرر والخروج منه والقبول بالنقد للتيار أوالجماعة التي أحتضنتهم منذ الصغر فجعلوا من قادتهم كهنوت يقاتلون من ينبس ببنت شفة تجاههم وكأنهم رسل معصومين
ولأن التقية منهج بعض الجماعات والتيارات فلا يُشعل فتيل النزاع إلا عندما أحد يطرح رأي يخالفهم أوحتى مجرد ينقله للحوار والنقاش للوصول للحقيقة إن وجدت فتراهم يشمرون عن سواعدهم ويتواصون فيما بينهم ويشدون من إزر بعضهم للإيقاع وإقصاء من تجرأ وكتب رأي يخالف معتقداتهم وأوهامهم
أحبتي يارعاكم الله عندما رجل غيور نعلم حسن دينه وحبه لوطنه وشعبه وعشيرته يرى ما يدعوه للحديث بهدف الإستفهام أوالنقد فلماذا يسعون لمصادرة رأيه وإسكاته أليس ذلك دليل على خوفهم وجبنهم وعدم ثقتهم بأنفسهم وضعف منهجهم وهشاشة فكرهم وألا يعون أن الإنسان محاسب على مايقول ومحاسب على مالم يقل حين كان لابد أن يقوله لاسيما أن كان قوله ليس به طعناً وتعدياً على دين الله ورسوله وطالما يسعى لتحقيق أهداف مشروعة من إصلاح وتنوير وتصحيح وتأثير يخدم الإسلام والمسلمين والوطن والمواطنين
وأليس لهم ذات الساحة والمساحة للنقاش والرد بذكاء لكسب قلوب وعقول المخالفين دون الإعتقاد والجزم بكل جهل بأنهم فقط على حق والبقية على باطل وإن على الجميع إتباع هواهم والإيمان بإوهامهم فذاك يالعمري عصر ولى وباد وألم يسمعون قول الله عزا وجل في محكم آياته وهو يخاطب المؤمنين:﴿يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله﴾
وأؤكد في الختام أن حرية الرأي والتعبير مكفولة لجميع أطياف المجتمع دون تفرقة أوتمييز وأدعو كل صاحب رأي وفكر وأهداف سامية يسعى لإيصالها للمجتمع أن يبذل ويجتهد للدعوة بإسلوب راقي يجذب الآخرين ولا ينفرهم وعلينا أن نختار كلماتنا كما نختار ملابسنا فالكلام أيضا ذوق وأناقة﴿ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك﴾
والله من وراء القصد
كتبه:محمد سعيد آل درمة
١٤٣٨/٣/٢٧
اسوأ مسافة قد تزرع بين الناس هي مسافة سوء الفهم المبني على التصنيف المسبق أوالظاهري واسوأ حاجز قد يخلق بين البشر ويؤدي إلى نزاع وشقاق هو حاجز إختلاف وجهات النظر التي يصعب تجاوزها أوالتقريب بينها لأسباب عدة منها التباين في البيئة والتعليم والشخصية وأهمها وأخطرها تبعية أحد المتحاورين أوكلاهما لفكرين متنافرين تربيا وتعلما منذ نعومة أفكارهم عليه فأصبح من الصعب التحرر والخروج منه والقبول بالنقد للتيار أوالجماعة التي أحتضنتهم منذ الصغر فجعلوا من قادتهم كهنوت يقاتلون من ينبس ببنت شفة تجاههم وكأنهم رسل معصومين
ولأن التقية منهج بعض الجماعات والتيارات فلا يُشعل فتيل النزاع إلا عندما أحد يطرح رأي يخالفهم أوحتى مجرد ينقله للحوار والنقاش للوصول للحقيقة إن وجدت فتراهم يشمرون عن سواعدهم ويتواصون فيما بينهم ويشدون من إزر بعضهم للإيقاع وإقصاء من تجرأ وكتب رأي يخالف معتقداتهم وأوهامهم
أحبتي يارعاكم الله عندما رجل غيور نعلم حسن دينه وحبه لوطنه وشعبه وعشيرته يرى ما يدعوه للحديث بهدف الإستفهام أوالنقد فلماذا يسعون لمصادرة رأيه وإسكاته أليس ذلك دليل على خوفهم وجبنهم وعدم ثقتهم بأنفسهم وضعف منهجهم وهشاشة فكرهم وألا يعون أن الإنسان محاسب على مايقول ومحاسب على مالم يقل حين كان لابد أن يقوله لاسيما أن كان قوله ليس به طعناً وتعدياً على دين الله ورسوله وطالما يسعى لتحقيق أهداف مشروعة من إصلاح وتنوير وتصحيح وتأثير يخدم الإسلام والمسلمين والوطن والمواطنين
وأليس لهم ذات الساحة والمساحة للنقاش والرد بذكاء لكسب قلوب وعقول المخالفين دون الإعتقاد والجزم بكل جهل بأنهم فقط على حق والبقية على باطل وإن على الجميع إتباع هواهم والإيمان بإوهامهم فذاك يالعمري عصر ولى وباد وألم يسمعون قول الله عزا وجل في محكم آياته وهو يخاطب المؤمنين:﴿يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله﴾
وأؤكد في الختام أن حرية الرأي والتعبير مكفولة لجميع أطياف المجتمع دون تفرقة أوتمييز وأدعو كل صاحب رأي وفكر وأهداف سامية يسعى لإيصالها للمجتمع أن يبذل ويجتهد للدعوة بإسلوب راقي يجذب الآخرين ولا ينفرهم وعلينا أن نختار كلماتنا كما نختار ملابسنا فالكلام أيضا ذوق وأناقة﴿ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك﴾
والله من وراء القصد
كتبه:محمد سعيد آل درمة
١٤٣٨/٣/٢٧
تعليقات
إرسال تعليق