الحرس القديم في الشورى يدعو لترشيد الإستحمام ويسوق لغسالات باهظة الثمن:
أتفق معك تماما أيها العضو الذكري لو كنت ذكرت من يعبثون بكميات هائلة وأضعاف مضاعفة من مياة الإستحمام في إستراحاتهم ومزارعهم وقصورهم من حمامات سونا وجاكوزي وبرك سباحة ونوافير وجداول وأنهار من المياة لتجميلها يهدر بها ملايين الليترات من المياة المحلاة
أينك منهم؟ لماذا أغمضت عينيك فلم ترى إسرافهم؟ ولماذا لم يجرؤ لسانك لذكرهم؟
ولماذا نسيت أو تناسيت بأن فواتير إستهلاك المياة تضاعفت قيمتها وأصبح المواطن أحرص على التوفير وليس في حاجة للوصاية والتوجيه من كل من هب ودب للحفاظ على ما يتبقى من راتبه مصدر دخله الوحيد فلا بدلات ولا شرهات ولا مكافأت ولا إنتدابات والذي أضحى راتبه مصدر دخل رئيس من مداخيل وزارة المالية وفي المرتبة الثانية بعد دخل بيع البترول وأيضا منبع ربح وغنى فاحش للتجار ورجال الأعمال الجشعين
وفيما يتعلق بغسالة الملابس الموفرة للمياة هل يعلم تعاستكم بأن سعرها يفوق راتب 20% من موظفي القطاع العام والخاص ويعادل تقريباً راتب 40% من المتقاعدين في القطاعين
أسألك بالله لماذا لا تفكرون قبل أن تتحدثون أهو حباً في الشهرة وأظن ذلك صحيحا فأنا لم أسمع باسمك إلا اليوم مع العلم بأني متابع جيد للشأن المحلي أم تظن إنك بهذا الهراء ستبرز وتظهر أمام صاحب القرار بلباس المسؤول الحريص على أملاك الدولة حتى يعاد تكليفك عضو بالمجلس الجديد وأنت تعلم أن 75 عضو من الأعضاء ال 150 سيغادرون مطلع ربيع الأول القادم في دورة المجلس السابعة حسب نظام مجلس الشورى وتخاف أن تكون أحد المغادرين فتفقد حياة الرفاهية والنعيم فأن كان ذلك مرادك فخاب مسعاك وظنك فجميع المواطنين حريصون على أرضهم وكل ما عليها من مقدرات وإمكانيات وثروات وليسوا في حاجة لأن يخرج عليهم بين فينة وأخرى عضو ذكري أو نسوي من الحرس القديم يبحث عن مصالح شخصية يذكرهم بأمور بديهية وذلك يالعمري لأنهم يعيشون في بروج عاجية بعيدين كل البعد عن ظروف ومعاناة الناس البسطاء حتى وصل بهم الحال وقلة الأدب وإنعدام الذوق بدعوة الناس بالتقليل من النظافة البدنية والعياذ بالله
والله من وراء القصد
كتبها:محمد سعيد آل درمة
صفر/1438هـ
أتفق معك تماما أيها العضو الذكري لو كنت ذكرت من يعبثون بكميات هائلة وأضعاف مضاعفة من مياة الإستحمام في إستراحاتهم ومزارعهم وقصورهم من حمامات سونا وجاكوزي وبرك سباحة ونوافير وجداول وأنهار من المياة لتجميلها يهدر بها ملايين الليترات من المياة المحلاة
أينك منهم؟ لماذا أغمضت عينيك فلم ترى إسرافهم؟ ولماذا لم يجرؤ لسانك لذكرهم؟
ولماذا نسيت أو تناسيت بأن فواتير إستهلاك المياة تضاعفت قيمتها وأصبح المواطن أحرص على التوفير وليس في حاجة للوصاية والتوجيه من كل من هب ودب للحفاظ على ما يتبقى من راتبه مصدر دخله الوحيد فلا بدلات ولا شرهات ولا مكافأت ولا إنتدابات والذي أضحى راتبه مصدر دخل رئيس من مداخيل وزارة المالية وفي المرتبة الثانية بعد دخل بيع البترول وأيضا منبع ربح وغنى فاحش للتجار ورجال الأعمال الجشعين
وفيما يتعلق بغسالة الملابس الموفرة للمياة هل يعلم تعاستكم بأن سعرها يفوق راتب 20% من موظفي القطاع العام والخاص ويعادل تقريباً راتب 40% من المتقاعدين في القطاعين
أسألك بالله لماذا لا تفكرون قبل أن تتحدثون أهو حباً في الشهرة وأظن ذلك صحيحا فأنا لم أسمع باسمك إلا اليوم مع العلم بأني متابع جيد للشأن المحلي أم تظن إنك بهذا الهراء ستبرز وتظهر أمام صاحب القرار بلباس المسؤول الحريص على أملاك الدولة حتى يعاد تكليفك عضو بالمجلس الجديد وأنت تعلم أن 75 عضو من الأعضاء ال 150 سيغادرون مطلع ربيع الأول القادم في دورة المجلس السابعة حسب نظام مجلس الشورى وتخاف أن تكون أحد المغادرين فتفقد حياة الرفاهية والنعيم فأن كان ذلك مرادك فخاب مسعاك وظنك فجميع المواطنين حريصون على أرضهم وكل ما عليها من مقدرات وإمكانيات وثروات وليسوا في حاجة لأن يخرج عليهم بين فينة وأخرى عضو ذكري أو نسوي من الحرس القديم يبحث عن مصالح شخصية يذكرهم بأمور بديهية وذلك يالعمري لأنهم يعيشون في بروج عاجية بعيدين كل البعد عن ظروف ومعاناة الناس البسطاء حتى وصل بهم الحال وقلة الأدب وإنعدام الذوق بدعوة الناس بالتقليل من النظافة البدنية والعياذ بالله
والله من وراء القصد
كتبها:محمد سعيد آل درمة
صفر/1438هـ
تعليقات
إرسال تعليق