رسالة لمن يهمه الأمر ويعنيه من المشايخ والخطباء والدعاة
كتبه:محمد سعيد آل درمة١٤٣٧/١٢/٢٠
بداية إليكم قصة تستحق التأمل وعبرة تفوق التحمل
"دخل الزوج فوجد زوجته تبكي فسألها عن السبب فقالت أن العصافير التي فوق شجرة بيتنا تنظر لي حينما أكون بدون حجاب وهذا قد يكون فيه معصيةً لله ...
فقبلها الزوج بين عينيها على عفتها وخوفها من الله وأحضر فأس وقطع الشجرة
بعد أسبوع عاد من العمل مبكراً فوجد زوجته نائمة بأحضان عشيقها!
لم يفعل شيئ سوى أنه أخذ ما يحتاجه وخرج من المدينة كلها
وصل إلى مدينة بعيدة فوجد الناس يجتمعون قرب قصر الملك فلما سألهم عن السبب قالوا خزينة الملك قد سرقت ..
في هذه الأثناء مر رجل يسير على أطراف أصابعه فسأل من هذا؟ قالوا هو شيخ المدينة ويمشي على أطراف أصابعه خوفاً أن يدعس نملة فيعصي الله !
فقال الرجل والله لقد وجدت السارق أدخلوني على الملك
فقال للملك أن الشيخ هو من سرق خزينتك وأن كنت مدعياً فاقطع رأسي
فأحضر الجنود الشيخ وبعد التحقيق أعترف بالسرقة !
فقال الملك للرجل كيف عرفت أنه السارق؟!
قال الرجل:"حينما يكون الإحتياط مبالغاً فيه والكلام عن الفضيلة مبالغا به فاعلم أنه تغطية لجرم ما"
لننظر أحبتي حولنا وحوالينا ومايجري بين ظهرانينا وتحت وقع سمعنا ونلمحه بأم عينينا
فما أكثرهم يعتلون أرفع المنابر ويتقلدون أعلى المناصب ويستلمون أضخم المكافأت والرواتب وينتشرون في أشهر المراكز والمواقع بل البعض أصبح من فئة المشاهير والنجوم وفي كل منبر وشاشة يهيمون يتكسبون في الدنيا باسم الدين ويقتاتون على مدح وتلميع الكبير وظلم وهظم حق الصغير
يصمتون حين يجب أن يصدعون ويتحدثون عندما لا ينبغي أن يتفوهون
همهم ليس هموم المسلمين ومرادهم خلاف إرادة المواطنين
ولا نجد قولاً لكل خائن للأمة عليل إلا حسبنا الله ونعم الوكيل
وأقول قولي هذا دون مبالغة وتعميم فلا يزال هناك فصيل شريف عظيم
بكلمة الحق هم ينطقون وبالحديث لا يتشدقون ولأنفسهم لا يظلمون ولأمتهم لا يخدعون
اللهم قوهم وسدد قولهم وأنفع بعملهم وعلمهم عبادك المستضعفين يارب العالمين
قال تعالى:
"ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً وإياي فاتقون"
والله من وراء القصد
"دخل الزوج فوجد زوجته تبكي فسألها عن السبب فقالت أن العصافير التي فوق شجرة بيتنا تنظر لي حينما أكون بدون حجاب وهذا قد يكون فيه معصيةً لله ...
فقبلها الزوج بين عينيها على عفتها وخوفها من الله وأحضر فأس وقطع الشجرة
بعد أسبوع عاد من العمل مبكراً فوجد زوجته نائمة بأحضان عشيقها!
لم يفعل شيئ سوى أنه أخذ ما يحتاجه وخرج من المدينة كلها
وصل إلى مدينة بعيدة فوجد الناس يجتمعون قرب قصر الملك فلما سألهم عن السبب قالوا خزينة الملك قد سرقت ..
في هذه الأثناء مر رجل يسير على أطراف أصابعه فسأل من هذا؟ قالوا هو شيخ المدينة ويمشي على أطراف أصابعه خوفاً أن يدعس نملة فيعصي الله !
فقال الرجل والله لقد وجدت السارق أدخلوني على الملك
فقال للملك أن الشيخ هو من سرق خزينتك وأن كنت مدعياً فاقطع رأسي
فأحضر الجنود الشيخ وبعد التحقيق أعترف بالسرقة !
فقال الملك للرجل كيف عرفت أنه السارق؟!
قال الرجل:"حينما يكون الإحتياط مبالغاً فيه والكلام عن الفضيلة مبالغا به فاعلم أنه تغطية لجرم ما"
لننظر أحبتي حولنا وحوالينا ومايجري بين ظهرانينا وتحت وقع سمعنا ونلمحه بأم عينينا
فما أكثرهم يعتلون أرفع المنابر ويتقلدون أعلى المناصب ويستلمون أضخم المكافأت والرواتب وينتشرون في أشهر المراكز والمواقع بل البعض أصبح من فئة المشاهير والنجوم وفي كل منبر وشاشة يهيمون يتكسبون في الدنيا باسم الدين ويقتاتون على مدح وتلميع الكبير وظلم وهظم حق الصغير
يصمتون حين يجب أن يصدعون ويتحدثون عندما لا ينبغي أن يتفوهون
همهم ليس هموم المسلمين ومرادهم خلاف إرادة المواطنين
ولا نجد قولاً لكل خائن للأمة عليل إلا حسبنا الله ونعم الوكيل
وأقول قولي هذا دون مبالغة وتعميم فلا يزال هناك فصيل شريف عظيم
بكلمة الحق هم ينطقون وبالحديث لا يتشدقون ولأنفسهم لا يظلمون ولأمتهم لا يخدعون
اللهم قوهم وسدد قولهم وأنفع بعملهم وعلمهم عبادك المستضعفين يارب العالمين
قال تعالى:
"ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً وإياي فاتقون"
والله من وراء القصد
تعليقات
إرسال تعليق