الرجال أربعة أنواع

الرجال أربعة أنواع:

١-رجل تحترمه وتحبه
٢-رجل تحترمه ولاتحبه
٣-رجل لاتحترمه وتحبه
٤-رجل لاتحترمه ولاتحبه

كتبه محمد سعيد آل درمة
 27/9/1437

ومن وجهة نظري الشخصية أسعى لتكن من النوع الأول وعلى أقل تقدير من النوع الثاني
ولا تسعى لتكن من النوع الثالث إطلاقاً فنهايات هذا النوع في تعامل الناس معه صادمة ومحبطة له
أما النوع الرابع فلن يكون من إختيارك ولكن لأسباب عدة لا متسع من ذكرها الآن ستقودك إليه مرغما
وما دعاني إلى التفكير بهذا التصنيف بعض من يُطلق عليهم في مجتمعنا دعاة وعلماء ومشايخ وإعلاميين ومثقفين ورجال دولة وأعضاء مجلس شورى ومجلس بلدي وأسماء ما أنزل الله بها من سلطان وجُلهم من النوع الرابع وهذا النوع من أشباه الرجال متلونين متنفعين متقوقعين مطبلين ومنهم منافقين لا يُقبل منهم شئ حتى لو دعى لك أحدهم بالخير لن تقبله هؤلاء اتخذوا من الدين وتقاليد البلد وعادات المجتمع مطية لتحقيق أهداف دنيوية من مال وجاه وشهرة.
كما أن هناك نوع خامس لم أذكره في التصنيف أعلاه بسبب أن الأنواع الأربعة "رجال" أتفقنا أم أختلفنا معهم أما الخامس وهو الأخطر على الفرد والمجتمع والدين وله خصوصية فائقة هو الذي تحترمه وتحبه اليوم ولاتحترمه ولاتحبه غدا متقلب متذبذب متلون ظاهره الخير وباطنه غير منهم من وجهة نظري وقد أكون مخطئاً العديد من دعاة الصحوة والإعلاميين والأمثلة على ماذكرت من صفاتهم لا حصر لها فهم نجوم في مسرح الحياة الكبير وعنوان المسرحية (من السجون للقصور أو من القصور للسجون) تحبهم وتحترمهم اليوم وهم يقولون قال الله وقال الرسول ويدعوك للخير ويخاطبون عقلك ويصلون لقلبك ويؤثرون في جوارحك وغدا ترى بعينيك وتسمع بإذنيك منهم مايشيب له الولدان وعلى شاكلتهم صنف آخر يمتهنون مهنة أخطر يسمون أنفسهم بإعلاميين من كتاب ومذيعين يتحدثون ويكتبون في هموم الوطن ومايهم وأشقى المواطن كالسكن والعلاج والبطالة ويدافعون وينافحون بقوة وشراسة حتى يتملكون عقول وقلوب المواطن المغلوب على أمره وفجأة وبين ليلة وضحاها يتحولون لمطبلين منافقين مداحين للحكومة والمسؤول وآخر همهم المواطن أنهم من أسميتهم من قبل النائحة المستأجرة أو عملاء التأجير المنتهي بالتمليك
اليوم نحبهم وغدا نلعنهم وتلعنهم الملائكة والناس أجمعين
وتنشد عن الحال هذا الحال





تعليقات