القائد الناجح

القائد الناجح من وجهة نظر ممارس

القائد الناجح الفذ أحبتي القادة الذي يتعلم ويَعلم يقيناً إنه لن يطيعه الناس إذا كان يفكر فيما يريد هو لا فيما يريدون هم
سيطيعك الناس عندما تفكر بعقولهم وتدرك اهتماماتهم وتراعي الفروقات بينهم وتحترم رغباتهم وتحقق طلباتهم وتنطلق من نوافذ شعورهم وأبواب قلوبهم قبل مكاتبهم
عزيزي القائد:
إن صياغة الكلمات فن وذوق ورقي نحتاج لإتقانه وعلم نحتاج لتعلمه لندعو الناس إلى ما نريد من خلال ربط المطلوب منهم بالمرغوب لديهم ومراعاة المرفوض عندهم قبل طرح المفروض عليهم وأن نشعر المرؤوس بمدى الفائدة الشخصية التي سيجنيها من خلال اتباع المطلوب أو الخسارة عند الامتناع عنه.
وأخيراً وليس آخراً فلنعلم جميعاً ان الإدارة علم والقيادة فن وأخلاق.
أما القائد الغوغائي عندما يكلف بإدارة جديدة يبدأ بالفوضى والتخريب فقط ليضع له بصمة والصواب أن لا يغير إلا مايحتاج للتصحيح والتطوير
 وأميز القادة من يعلن أمام الجميع لاسيما المسؤولين في أعلى هرم السلطة إن الموظفين تحت إدارته هم سر نجاح وتميز إدارته
ويمكننا قياس مدى نجاح القائد بعد مغادرته منصبه واستمرار حب واحترام وتقدير الموظفين له
فحب الموظفين لقائدهم فن لا يجيده إلا قلة
 

تعليقات