المستكتبون في الأرض(النائحة المستأجرة)

المستكتبون في الأرض(النائحة المستأجرة):

مقال كتبه محمد سعيد آل درمة

موجه لكتبة الإعلام المحلي عامة والمحتفلين بتمييع أو تنظيم عمل الهيئة خاصة
نصرة للجهاز وشعيرته متحفظاً في ذات الوقت على بعض أفعال منسوبيها


كاتب موهوب يبدأ بالكتابة في مواقع التواصل الاجتماعي فيجد له بعض المعجبين فيطمح بالمزيد فيقوم بإرسال مايكتبه لرؤساء تحرير الصحف اليومية ورقية وإلكترونية فتستقطبه أحدها ويكتب لفترة ولم يعرفه أحد أو يُلتفت لما يكتب ثم تقدح فكرة جهنمية في رأسه ويبدأ فوراً بتنفيذها ألا وهي الكتابة في هموم المواطن ومعاناته فيتناول كل يوم إحدى الوزارات وخدماتها بالهجوم والنقد والوقوف في صف المواطن ومن باب أنصر أخاك ظالما أو مظلوما يستمر في هذا النهج حتى يبدأ الناس بمعرفته وتداول اسمه ونهاية المطاف الإعجاب والشهرة حتى يصبح نجم على شاشات التلفزيون ولكن ماذا بعد هل أنتهت القصة لا بل هذه هي البدايه حينما يطلب منه رئيس التحرير وتتواصل معه جهات معينة ومتعددة وتوصيه بمواصلة الكتابة في الشأن العام وتوجيهه بين الحين والآخر في الكتابة والتعليق في قضايا رأي عام بعينها تهم تلك الجهة متى مادعت الحاجة والأمثلة هنا ليس لها حصر وعلى سبيل المثال(عمل المرأة في الأسواق والإختلاط _تقزيم دور الهيئة _واليوم نسمع ونقرأ عن سياقة المرأة والقادم أدهى وأمر)
هؤلاء هم المستكتبين ياسادة والذين يظنون أنهم نجوم حقيقيون والواقع هم مجرد أقلام مستأجرة(إيجار منتهي بالتمليك) تحت الطلب وبأبخس الأثمان!!

تعليقات