الفجور في الخصومة

الفجور في الخصومة:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا اؤتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر)

فأذكر نفسي وكل من أحب بالسلوك السليم عند الخصام مع الغير بالتالي:

راقب نفسك حين تغضب لتعرف حقاً ماهية أخلاقك!
ولاحظ نفسك حين تتعامل مع من أساء إليك يوماً لتعرف رقيك!
وتابع حوارك مع من يعارضك الرأي لتعرف مدى فهمك وثقافتك.!
وقيم علاقاتك مع الآخرين (أهلك-أقربائك-أصدقائك-زملائك وجيرانك) لتعرف حصيلة تربيتك وتعليمك وحسن سلوكك!
قد نختلف مع بعض في وجهة نظر أو رأي ولكن يجب أن لا نتخاصم ونتباغض ولنترك قليل من المودة والإحترام المتبادل لتكون طريق لعودة المياة إلى مجاريها يوماً من الأيام
وكما يقال (الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية) وهذا مايجب فلا يتحول التباين في الأفكار إلى عداوة وخصومة إلى مالانهاية وأن كان أقول أن كان وحصل الخصام فلا نفجر في الخصومة نعم لا نفجر ونسعى للإنتصار للنفس بالكذب والإفتراء والإعتداء بالقول والنميمة والإفتاءات على من أختلفنا معه وأسوأ الناس عشرةً إذا أختلف معك في رأي أولم تسر على هواه وتنفذ مبتغاه هجرك وأنكر فضلك وأفشى سرك وجحد عشرتك وقال عنك ما ليس فيك
فالخصومة أحبتي لها أداب وأخلاق وحدود شرعية لذلك نهى الإسلام عن الفجر في الخصومة بجعلها من علامات النفاق والعياذ بالله.
ذلك من تجاربي...
محمد سعيد آل درمة
12/رمضان/1437

تعليقات