رؤيتي الخاصة في علم وعالم الإدارة
الجزء الأول
(الربع الأول من العام1437):
- الإدارة علم مستقل قائم بذاته يستند إلى مقومات وأسس شأنه شأن بقية فروع العلم والمعرفة يحتوي على المبادئ والنظريات والتجارب والدراسات التي أستخدمت الأسلوب العلمي
- أصل كلمة إدارة Administration لاتيني بمعنى to Serve أي لكي يخدم والإدارة بذلك تعني الخدمة على أساس أن من يعمل بالإدارة يقوم على خدمة الآخرين والأمريكي فريدريك تايلور هو رائد نظرية الإدارة العلمية (1856-1915م) وأول من دعى بتبني الطريقة العلمية في الإدارة عوضاً عن الطريقة العشوائية التقليدية
-تعرف الإدارة بأنها عملية اجتماعية مستمرة تسعى إلى إستثمار القوى البشرية والإمكانات المادية من أجل تحقيق أهداف مرسومة بدرجة عالية من الكفاءة كما تعرف الإدارة بالنشاط الموجه نحو التعاون المثمر والتنسيق الفعال بين الجهود البشرية العاملة من أجل تحقيق هدف معين بدرجة عالية من الدقة
- الإدارة ليست غاية بل وسيلة تنشد تحقيق أهداف المنظمة ورسالتها المرسومة والمكتوبة حتماً وليس لتحقيق أهداف المدير المنتهية بمجرد تغيره
- الإدارة العلمية تنشأ داخل مجموعة منتظمة من الأفراد وتأخذ في الحسبان مشاعرهم واحتياجاتهم وتطلعاتهم وأنصح القادة والمدراء والرؤساء وكل مسؤول بالإستفادة من مدرج ماسلو للإحتياجات
- هل الإدارة علم أم فن؟ في الواقع هي مزيج من الأثنين علم لأن لها مبادئ وقواعد علمية متعارف عليها وتدرس اليوم في المدارس والجامعات وفن لأنها تعتمد على المهارات والقدرات الإبداعية والمواهب الذاتية
- الإدارة بالتجوال:أن لا يقبع المدير في مكتبة بل ينتقل لمواقع وأفرع ومقار موظفيه يتلمس احتياجاتهم ويرفع معنوياتهم ويحل مشكلاتهم ويتأكد من إستيعابهم لفلسفة ورؤية ورسالة المنظمة ويؤكد ذلك ماذهبت إليه النظرية اليابانية جمبا كايزن وجمبا تعني باليابانية الموقع الفعلي وكايزن تعني التغيير للأفضل ويمكن ترجمة الكلمتين إلى الإدارة من موقع الأحداث ولا يكتفى بالجلوس في المكاتب ومتابعة مايصل من تقارير
- الإدارة المرئية ( الإدارة على المكشوف): قواعد منظمة للعمل من مهام وواجبات وترقيات وحوافز ومعايير تقييم للأداء مكتوبة ومعلومة للجميع لخلق بيئة عمل تسودها الثقة المتبادلة وأن لاتخفي الإدارة شئ عن الموظفين سواء في الشؤون الإدارية أو المالية ويدار العمل برؤية مشتركة واضحة وشفافة
- التصنبف الأمثل لمدارس الإدارة قسمتها لخمسة مدارس: المدرسة التقليدية ومدرسة العلاقات الإنسانية والمدرسة السلوكية والمدرسة الكمية والمدرسة الحديثة
- المدرسة التقليدية: تركز إهتمامها على الدوام الرسمي والتواجد بمقر العمل بإنتاج أوبدونه وإتخاذ القرار مسؤولية المدير فقط والنظر للموظف كآلة تعمل بلا احتياجات وتنفذ الأوامر دون تفكير
- مدرسة العلاقات الإنسانية(الإدارة بالحب): تركز إهتمامها على الحافز المعنوي والتنظيم غير الرسمي وإشراك الموظف في صنع وإتخاذ القرار والنظر للموظف كإنسان له احتياجاته
- وللإدارات أنواع عدة أهمها من وجهة نظري: الإدارة بالحب والإدارة على المكشوف والإدارة بالتجوال والإدارة بالأهداف والإدارة البيروقراطية
- أنواع من القيادات الإدارية: القائد التسلطي(المغرور أو عديم الثقة في الآخرين) والقائد الجاف(الحرفي الروتيني) والقائد الأبوي(يثق بنفسه وبالآخرين)
- يقول فولتير “قد اختلف معك بالراي ولكني مستعد أن أدفع حياتي ثمنا لحقك في التعبير عن رأيك" فالإختلاف في الرأي لايفسد للود قضيةوهذا مايجب أن يسود بين القائد وموظفيه
- القائد الناجح عندما يترك إدارته يستطيع أن يحل مكانه عشرة قادة كانوا يعملون تحت إدارته
- المدير يعمل من خلال النظام أما القائد فيعمل فوق النظام
- لكل من قادته الكفاءة أو الحظ أو الواسطة وتقلد منصب إداري إليك آية قرآنية واحدة تخلق منك قائد فذ متى مافهمتها:
منوعات من مسرح الإدارة:
- تعرف الإدارة المستحدثه بقيام الموظفين في مستوى الإدارات المتوسطة والدنيا بكافة المهام والأعمال من التخطيط والتنظيم والتنفيذ لرؤية ورسالة المنظمة ويبقى دور المدير فقط إحالة المعاملات الإدارية وحضور الاجتماعات والمراقبة والمتابعة والمحاسبة (ومن الأخطاء الإدارية الشائعة اليوم تكليف الموظفين بمتابعة بعضهم البعض أو حتى مراقبة موظف لرئيسه وهذا يعتبر تفويض خاطئ من المدير لمسؤلياته الأساسية)
- أصاب بخيبة أمل وخوف على مستقبل أجيال يقوم على تعليمه وتربيته أباء أشباه رجال ترتعد فرائصهم خوفاً لمجرد أختلافهم في وجهة نظر أو أسلوب عمل مع رئيسهم المباشر في العمل
- من السهل أن تلهث وراء كرسي الإدارة وتصل إليه منهكاً وقد فقدت الغالي والثمين والنفيس والكثير من أخلاقك وكرامتك فقد قيل قديما لا تذهب الإدارة إلا لمن طرق أبوابا لم يطرقها غيره (ولاشك هنا إستثناء فايصل الكثير للكرسي بلا إراقة قطرة كرامة وبجدارة)
- شكى زميل لي ذات يوم من ترقي زملاء له يرى إنه يفوقهم كفاءة وكان ردي عليه: "إذا فضل رؤسائك في العمل زميل عليك للقيام بمهمة ما أو تكليف لمنصب أعلى أقل منك خبرة وشهادة ودراية بالعمل فلا تهتم ياصديقي فصعب إقناع القرود أن الرمان ألذ وأصح من الموز" فأبتسم وقال: وجهة نظر تحترم
- يكنس الدرج من أعلى إلى أسفل وكذلك السعودة يجب أن تبدأ من الوظائف العليا بالتوازي مع سواها من الوظائف والمهن البسيطة وبالتالي سيسهل توظيف السعوديين عندما تصبح الإدارات العليا مسعودة وكذلك الفاسدين فيجب أن نبدأ بمحاسبة وإقصاء من هم في الإدارات العليا مروراً بالوظائف الوسطى وصولاً لصغار الموظفين
- حكمة إدارية تقول: إذا أردنا أن ينتشر موضوع ما أو خبر كتبنا أعلى الخطاب أو التعميم (هام وسري وعاجل جداً) وهذا من أحد أهم مبادئ الإدارة المستحدثة
- نظام المشتريات الحكومي الذي يهب أضخم مشاريع البلاد للسعر الأقل دون النظر لعوامل أهم لترسية المشاريع ويسمح لمقاول الباطن الغير مصنف بضياع وهدر مقدرات الوطن يعد هذا النظام أكبر عائق في طريق التنمية الصحيحة لجميع مفاصل البلد والبنية التحتية وأقوى من سائر مسؤولي الوطن والسبب والعامل الرئيس في الفساد وتعثر المشاريع التطويرية والإنشائية في وطني
أظن آن الأوان ليصبح ماضي غير مأسوف عليه
الجزء الأول
(الربع الأول من العام1437):
- الإدارة علم مستقل قائم بذاته يستند إلى مقومات وأسس شأنه شأن بقية فروع العلم والمعرفة يحتوي على المبادئ والنظريات والتجارب والدراسات التي أستخدمت الأسلوب العلمي
- أصل كلمة إدارة Administration لاتيني بمعنى to Serve أي لكي يخدم والإدارة بذلك تعني الخدمة على أساس أن من يعمل بالإدارة يقوم على خدمة الآخرين والأمريكي فريدريك تايلور هو رائد نظرية الإدارة العلمية (1856-1915م) وأول من دعى بتبني الطريقة العلمية في الإدارة عوضاً عن الطريقة العشوائية التقليدية
-تعرف الإدارة بأنها عملية اجتماعية مستمرة تسعى إلى إستثمار القوى البشرية والإمكانات المادية من أجل تحقيق أهداف مرسومة بدرجة عالية من الكفاءة كما تعرف الإدارة بالنشاط الموجه نحو التعاون المثمر والتنسيق الفعال بين الجهود البشرية العاملة من أجل تحقيق هدف معين بدرجة عالية من الدقة
- الإدارة ليست غاية بل وسيلة تنشد تحقيق أهداف المنظمة ورسالتها المرسومة والمكتوبة حتماً وليس لتحقيق أهداف المدير المنتهية بمجرد تغيره
- الإدارة العلمية تنشأ داخل مجموعة منتظمة من الأفراد وتأخذ في الحسبان مشاعرهم واحتياجاتهم وتطلعاتهم وأنصح القادة والمدراء والرؤساء وكل مسؤول بالإستفادة من مدرج ماسلو للإحتياجات
- هل الإدارة علم أم فن؟ في الواقع هي مزيج من الأثنين علم لأن لها مبادئ وقواعد علمية متعارف عليها وتدرس اليوم في المدارس والجامعات وفن لأنها تعتمد على المهارات والقدرات الإبداعية والمواهب الذاتية
- الإدارة بالتجوال:أن لا يقبع المدير في مكتبة بل ينتقل لمواقع وأفرع ومقار موظفيه يتلمس احتياجاتهم ويرفع معنوياتهم ويحل مشكلاتهم ويتأكد من إستيعابهم لفلسفة ورؤية ورسالة المنظمة ويؤكد ذلك ماذهبت إليه النظرية اليابانية جمبا كايزن وجمبا تعني باليابانية الموقع الفعلي وكايزن تعني التغيير للأفضل ويمكن ترجمة الكلمتين إلى الإدارة من موقع الأحداث ولا يكتفى بالجلوس في المكاتب ومتابعة مايصل من تقارير
- الإدارة المرئية ( الإدارة على المكشوف): قواعد منظمة للعمل من مهام وواجبات وترقيات وحوافز ومعايير تقييم للأداء مكتوبة ومعلومة للجميع لخلق بيئة عمل تسودها الثقة المتبادلة وأن لاتخفي الإدارة شئ عن الموظفين سواء في الشؤون الإدارية أو المالية ويدار العمل برؤية مشتركة واضحة وشفافة
- التصنبف الأمثل لمدارس الإدارة قسمتها لخمسة مدارس: المدرسة التقليدية ومدرسة العلاقات الإنسانية والمدرسة السلوكية والمدرسة الكمية والمدرسة الحديثة
- المدرسة التقليدية: تركز إهتمامها على الدوام الرسمي والتواجد بمقر العمل بإنتاج أوبدونه وإتخاذ القرار مسؤولية المدير فقط والنظر للموظف كآلة تعمل بلا احتياجات وتنفذ الأوامر دون تفكير
- مدرسة العلاقات الإنسانية(الإدارة بالحب): تركز إهتمامها على الحافز المعنوي والتنظيم غير الرسمي وإشراك الموظف في صنع وإتخاذ القرار والنظر للموظف كإنسان له احتياجاته
- وللإدارات أنواع عدة أهمها من وجهة نظري: الإدارة بالحب والإدارة على المكشوف والإدارة بالتجوال والإدارة بالأهداف والإدارة البيروقراطية
- أنواع من القيادات الإدارية: القائد التسلطي(المغرور أو عديم الثقة في الآخرين) والقائد الجاف(الحرفي الروتيني) والقائد الأبوي(يثق بنفسه وبالآخرين)
- يقول فولتير “قد اختلف معك بالراي ولكني مستعد أن أدفع حياتي ثمنا لحقك في التعبير عن رأيك" فالإختلاف في الرأي لايفسد للود قضيةوهذا مايجب أن يسود بين القائد وموظفيه
- القائد الناجح عندما يترك إدارته يستطيع أن يحل مكانه عشرة قادة كانوا يعملون تحت إدارته
- المدير يعمل من خلال النظام أما القائد فيعمل فوق النظام
- لكل من قادته الكفاءة أو الحظ أو الواسطة وتقلد منصب إداري إليك آية قرآنية واحدة تخلق منك قائد فذ متى مافهمتها:

منوعات من مسرح الإدارة:
- تعرف الإدارة المستحدثه بقيام الموظفين في مستوى الإدارات المتوسطة والدنيا بكافة المهام والأعمال من التخطيط والتنظيم والتنفيذ لرؤية ورسالة المنظمة ويبقى دور المدير فقط إحالة المعاملات الإدارية وحضور الاجتماعات والمراقبة والمتابعة والمحاسبة (ومن الأخطاء الإدارية الشائعة اليوم تكليف الموظفين بمتابعة بعضهم البعض أو حتى مراقبة موظف لرئيسه وهذا يعتبر تفويض خاطئ من المدير لمسؤلياته الأساسية)
- أصاب بخيبة أمل وخوف على مستقبل أجيال يقوم على تعليمه وتربيته أباء أشباه رجال ترتعد فرائصهم خوفاً لمجرد أختلافهم في وجهة نظر أو أسلوب عمل مع رئيسهم المباشر في العمل
- من السهل أن تلهث وراء كرسي الإدارة وتصل إليه منهكاً وقد فقدت الغالي والثمين والنفيس والكثير من أخلاقك وكرامتك فقد قيل قديما لا تذهب الإدارة إلا لمن طرق أبوابا لم يطرقها غيره (ولاشك هنا إستثناء فايصل الكثير للكرسي بلا إراقة قطرة كرامة وبجدارة)
- شكى زميل لي ذات يوم من ترقي زملاء له يرى إنه يفوقهم كفاءة وكان ردي عليه: "إذا فضل رؤسائك في العمل زميل عليك للقيام بمهمة ما أو تكليف لمنصب أعلى أقل منك خبرة وشهادة ودراية بالعمل فلا تهتم ياصديقي فصعب إقناع القرود أن الرمان ألذ وأصح من الموز" فأبتسم وقال: وجهة نظر تحترم
- يكنس الدرج من أعلى إلى أسفل وكذلك السعودة يجب أن تبدأ من الوظائف العليا بالتوازي مع سواها من الوظائف والمهن البسيطة وبالتالي سيسهل توظيف السعوديين عندما تصبح الإدارات العليا مسعودة وكذلك الفاسدين فيجب أن نبدأ بمحاسبة وإقصاء من هم في الإدارات العليا مروراً بالوظائف الوسطى وصولاً لصغار الموظفين
- حكمة إدارية تقول: إذا أردنا أن ينتشر موضوع ما أو خبر كتبنا أعلى الخطاب أو التعميم (هام وسري وعاجل جداً) وهذا من أحد أهم مبادئ الإدارة المستحدثة
- نظام المشتريات الحكومي الذي يهب أضخم مشاريع البلاد للسعر الأقل دون النظر لعوامل أهم لترسية المشاريع ويسمح لمقاول الباطن الغير مصنف بضياع وهدر مقدرات الوطن يعد هذا النظام أكبر عائق في طريق التنمية الصحيحة لجميع مفاصل البلد والبنية التحتية وأقوى من سائر مسؤولي الوطن والسبب والعامل الرئيس في الفساد وتعثر المشاريع التطويرية والإنشائية في وطني
أظن آن الأوان ليصبح ماضي غير مأسوف عليه
تعليقات
إرسال تعليق